فَلنُقَدِّمْ للهِ بِالمَسيحِ ذَبـيحَةَ الحَمدِ في كُلِّ حينٍ، ثَمرَةَ شِفاهٍ تُسبِّحُ بِاسمِهِ.    وقَيافا هذا هوَ الّذي أشارَ على اليَهودِ فقالَ: ((أنْ يَموتَ رَجُلٌ واحدٌ فِدى الشَّعبِ خَيرٌ لكُم)).     أمَّا في الابنِ فقالَ: ((عَرشُكَ يا اللهُ ثابِتٌ إلى أبَدِ الدُّهورِ، وصَولَجانُ العَدلِ صَولَجانُ مُلكِكَ.    وجاءَ بعضُ النّاسِ إلى يَسوعَ بِرَجُلٍ أعمى أخرَسَ، فيهِ شَيطانٌ. فشفَى يَسوعُ الرَّجُلَ حتّى تكلَّمَ وأبصَرَ.  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
المجموعة الكتابية
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
عدد الزوار: 17044
Web Powered By Sitech