فتذكَّرَ تلاميذُهُ هذِهِ الآيةَ: ((الغَيرةُ على بَيتِكَ، يا اللهُ، ستأكُلُني)).     وبَينَما هوَ جالِسٌ في جبَلِ الزَّيتونِ، تُجاهَ الهَيكَلِ، سألَهُ بُطرُسُ ويَعقوبُ ويوحنَّا وأندراوُسُ على اَنفِرادٍ:    فقالَ لهُم بـيلاطُسُ: ((وماذا أفعَلُ بـيَسوعَ الّذي يُقالُ لَه المَسيحُ؟)) فأجابوا كُلُّهُم: ((إصْلِبْهُ! ))    ولمَّا صَعِدَ إخوتُهُ إلى العيدِ، صَعِدَ بَعدَهُم في الخِفيَةِ لا في العَلانيَةِ.  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
محطات كتابية
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
عدد الزوار: 17033
Web Powered By Sitech