فما مِنْ خَفِـيٍّ إلاَّ سَيظهَرُ، وما مِنْ مكتومٍ إلاَّ سيُعلَنُ.    ثُمَّ ترَكَ النّاصِرةَ وسكَنَ في كَفْرَناحومَ على شاطِـىءِ بحرِ الجليلِ في بلادِ زَبولونَ ونَفتالي،    وأمّا ما يَخرُجُ مِنَ الفَمِ، فمِنَ القلبِ يَخرُجُ، وهوَ يُنجِّسُ الإنسانَ.    لأنَّ اَبني هذا كانَ مَيْتًا فعاشَ، وكانَ ضالاًّ فَوُجِدَ. فأخذوا يَفرَحونَ.  
تسجيل دخول
 
:اسم المستخدم
:كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 
 
اخر الكتب
 
محطة كتابية 29:بين كورنثوس ورومة
درب الصليب
بين مائدة ومائدة -أناشيد في الأفخارستيا
فيوض في الفكر المشرقي
الإفخارستيا
   
 
المجموعة الكتابية
دراسات بيبليّة
المجموعة الكتابية
محطات كتابية
كلام الله
على هامش الكتاب
التراث الروحي
التراث السرياني
دراسات في الكتاب المقدس
من منشورات الرابطة الكهنوتية
ابن العبري
القراءة الربية
الكتاب المقدس
ازائية الاناجيل الأربعة
قراءات القداس
مواعيد
ينابيع الإيمان
 
عدد الزوار: 17082
Web Powered By Sitech